أروب للذهب والمجوهرات
تاريخ الذهب
انهيار نظام بريتون وودز
عندما قام الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في أغسطس 1971 بالإعلان أن بلاده رسمياً لن تحوّل العملة المحلية الى ذهب، قامت العديد من الدول العظمى بالتحول الى أنظمة تداول أكثر مرونة في عام 1973، وبحلول 1980 مرت أسعار التداول بمرحلة عدم استقرار، تعللت هذه المرحلة بمسح سيطرة رأس المال وهز استقرار النظام المالي، وفي هذه الأثناء استطاع سوق الذهب أن ينتشر ويتعاظم، ويجذب الاهتمام والعديد من الأنظار، وشهد العالم تحوّلات باهرة ظهرت مثل تحرير سوق الذهب في الصين، زيادة الطلب في الشرق، واعتبار الذهب وحدة مالية ذات تأثير في نماذج الاستثمار المعروفة.
تباين أسعار النفط
يعتبر التباين في أسعار النفط سبباُ رئيسياً وعاملاً مباشراً في النشاطات الاقتصادية والمادية، نظرياً تقلل أسعار النفط العالية من الإنتاجية وتزيد الأسعار العامة والفائدة بتزامن مع التأثير على أسعار التداول الأجنبي والذهب، ولكن بالرغم من ذلك تظل هذه الأسعار موضع خلاف
في الفترة 1973-1974 ارتفع سعر النفط بصورة ملحوظة، ولحقه ارتفاع آخر في 1979-1980 بعد غزو العراق للكويت، واستمرت الزيادة متواصلة حتى عام 1986 ثم هدأت قليلاً.
ومنذ 1986 تمت ملاحظة تذبذب الأسعار، وتواصل الارتفاع بحلول عام 2003 بسبب أزمة السلاح في العراق، ثم عاودت الهبوط في أبريل بعد انجلاء الأزمة
وبعد أن وصل سعر البرميل الى رقم قياسي 174 دولاراً في عام 2008، تدهورت الأمور من جديد مع الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت العالم في نفس العام.
تزايد التطاير في الأسواق المالية
التقلب هو التذبذب قصير الأجل في أسعار الأصول المالية في ظل سياق انتشار طويل الأجل.
التقلب المتزايد لأسعار التداول يمكن إرجاعه الى نظام BW في السبعينات، ومؤخراً كانت التحركات المتذبذبة لرؤوس الأموال هي السبب وراء تقلب أسعار التداول، ويعود تزايد تباين أسعار الفائدة الى التغير الذي حدث في نهاية السبعينات في الاحتياطي المركزي بالتركيز على توفير النقد.
الأزمة المالية وعدوى الأزمة العالمية
انتشرت الأزمة المالية بقوة بعد فترة الحرب الباردة، تحديداً منذ عام 1980.
العدوى هي عملية انتقال الأزمة المالية من دولة الى اخرى، كأمثلة على أزمات معدية بأضرار بالغة تلك التي حدثت في أوروبا عامي 1992-1993، أزمة روسيا عام 1998، وفي امريكا اللاتينية أزمة المكسيك عامي 1994/1995 والتي نتج عنها رصيد خارجي خارج عن السيطرة، ونقد متضخم ونظام مالي هش، أيضاُ أزمة البرازيل التي تم تحجيم قيمة عملتها في 1999، وفي الأرجنتين عامي 2001/2002 أزمة أرغمت الحكومة على ترك سعر التداول المشترك مع الولايات المتحدة. وفي آسيا حدثت أزمة في عامي 1997-1998 في كل من اندونيسيا – كوريا – ماليزيا – الفلبين – تايلاند.
ونتجت الأزمة المالية العالمية من الأزمة العظمى في الولايات المتحدة الأمريكية، التي أدت الى نكسة 2009 الكبرى، ومنذ ذلك الحين أصبحت الأزمة العالمية كانت أكثر تعقيداً من سابقاتها، لأن الابتكار في المجال المالي خلق أنظمة أمنية يصعب تقييم وضعها.
وأوضح مجلس الذهب العالمي في تقرير أن المطالب العالمية للذهب في زيادة وانتشار، حيث ازدادت الطلبات على البنك المركزي لأغراض نقدية أو تجارية، وازداد الطلب على المجوهرات أيضاً، والدافع الأساسي وراء كل هذا هو قدرة الذهب على حماية المستقبل المالي للمؤسسات والشركات والأفراد عن طريق:
- المحافظة على قيمة ثابتة
- ملاذ آمن
- استعماله كأداة توزيع مخاطر مستقلة
- مجابهة نقصان قيمة العملة

